الخميس، أكتوبر 28

H . B .D TO RWN





فـ يومٍ بتآريخ 18 / 11

جديرٌ بـ عآلمٍ كـهذآ أنْ أثبتَ لنآ فرحته ..

بأنهُ سمح للإحصَآئيِين بتـسْجيل تِعْدَاد المَوآَليِد بإزدِيآد ..

وَمآعَلمَ بِـأنَ اَلْمَوُلُود اَلْذِي فَرِحَ مِنْ أَجْلِه لَنْ يَأتِي مثْله أَبدَآ ..

فـَ ليَبْقَى اَلْمَوُلُوُد كَمَآ هُو ..

اسْمُه , صِفَآتُه , حَتْى ـآ بِنُعُوُمَةِ أَظَآفِرهُ وَمَآيَثْبُتَ هَذَآَ طِيبَتُه ..

أُحِبُ هَذَآ اَلْمَوُلُوُد حٍينَ كَبُرَ وَبَعْدَ أَنْ يَكْبَرَ ..

أَتَمَـنَى بِـأَنْ يَعِيٍشَ عُمْرهُ أَسْعَد مـٍمِآ كـَـَآن ..

بَلْ يَعِيْش أَسْعَد شَخْص يَحْتَفِظُ بِه قَلْبِي مَدى مَآأجْهَلُه أَنَآ ..



أُحِبْكِـ  روآن/ يَآصَدِيقَةَ اَلْقَلّبْ .. 

الأربعاء، أكتوبر 20

تجآهلت كل شئ لـ أحدثه أبتسآمة الصبح ..



                                                                                                   
              من إلمعتآد أن أستيقظ من نومي مآبين السادسة وحتى نصفهــآ صباحآ

فـٍ ذلكـ اليوم لم أستيقظ على مآإعتدت عليه !
إستيقظت الساعه الـ خآمسسة فجرآ !

*     *    *

على السرير // قطعتُ النووم الذي تشبـّث بين أجفآني ..
وأخذتُ أتحسس  الـ [ كومدينة ] بتعثـر ..
لـ أُمسـٍك سآعتي , ربطة شعري ..
إذ لآ شئ على الـ [ كومدينة .. !

*     *     *

 في مسسلكي //  وجْهتُ خطآي نحو غرفة أخي..
لـأُوقظه من نومٍ عميق ليصلي الفجر جمآعة ..
فوجئت بأن السرير لآيحتويه ..!

*     *     *

في الدور السفلي //  حوآر, نقآش وخبرُ ذو أهممية ..
تسآرعت بـخطوآتي نحوهم  لـ أشآركهم مآآيقولون ..
وضعت آخر خطوةٍ لأجلس فـ الككرسي المخصص لي ..
إذ بالحديث إنتهى ..!

[[  وقَـففـت ~  ]]

*     *     *

في المصعد //  مالذي يحدث ؟ّ!
 تسآؤلآتي تكآد أن تتفجّر ..
يآترى هل إنتهى الحديث حقآ ؟ّ!
أم أنهم ينتظرون أنصرآفي ليكملوا .؟ّ!
وأن مآفعلوه مجرد إغآضة فضوولي ؟ّ!
ربممآ يكون الحوآر تآفهآ ,؟ّ!
ربمآ ..
*     *     *
 أشرقت ع بآلي // أن أجلس مع وآلدي ..
لـ أحدثه إبتسآمة الصبح ..
تجآهلت كل شئ ..
حضّرت له كوب الشآي بإضآفه القليل من السكر ..
فتحت البآب ومآزلت أنظر صوب مقبضه ..
متبسسمه , متيقنه بأنه هنآ ..
*     *     *
قآلت : سأخبرك بأن وآلدكٍ ذهب لـموعد عملية ..
صُننّـمت ,وقفت بلآحرآك,
بككآء . مووت . وحيآة من جديد  كل هذا بالقلب المحب له..
صععدت المصعد أهرول خطوتين ..
وأتآمل الخبر بأخرتين متثآقله ..
رفعت كففّآي دآعية له ..
*     *     *

إستعديت ليومٍ درآسي كـ غيره  ..
شعر مترآبطـٌ لآأُطيق تمشيطه..
زيُّ رمآديٌ, حقيبة كتف, حذآء .. ..
كممآ قلت يومٌ درآسيٌ كـ غيره ..
*     *     *
عند مرآيتي //  رأيت الإختلآف عن بقية الأيام ..
حيثُ إرتسمتْ الإبتسآمة المزيّفة ..
والدموُع ملأت عيني , لـحد أن المرآيآ لآتعكس صورتي..
بل تععكس صورة وآآلدي ، الذي اصطحب معه سآعتي ..
لـ تخبره بـ صوتهآ [  تك.. تك..  تك ]
بأني أحبه وأود رؤيته ..
ولتنفض عنه ألممآ حلّ به ..

*     *     *

وإنقضى ـآ يومي خآئفة , قلقة , حزينة , متوترة ..
ولكن أمملي بـ ربي كبيــر ..
أحـبُكـَ يآالله كم أنت بعبآدك رحيم ..
إرحم بـ وآلدي وعّجل شفآؤه فأنت أرحم به من قلب أمٍ لـ صغيرهآ ..

*     *     *

الاثنين، أكتوبر 4

جمَعتُ شتآتهآ ..



كـتبت مـِرارآ لتعلم صفحآتـي عمّـآ يجُول بدآخلـي . .
ولـأُريح قلمـي بـ طرح أفكـَـآري
. .



أُعيد قرأتهآ بعدمآ أكتُبهآ , أتمنى بـأنَّ شخصٍ مـآ يشآركنـي ويقرأ . .

و فـِي حآلة توآجد إلشخص بجآنبـي . .


أود أن أجعل تلك الصفحآت اللتي ملأتــُهـآ حبرآّ بين يديــه . .

إلّـآ أنـنّــي  لـم أجدهآ   . . |~

          
و آآسـَفي  ’’

فـ تبقى بأنحآء متبآعدة فِي غرفتي . .

.
. [ بين كتبـي , بصفحآت روآيتي ,على خزآنتـي , تحت سريري . .


ولآ أحد يقرأهآ   = (


ليس بأننـي لآأحب , أبــــدآ  / / بل لـأننـي لآ أجمع شتآتهآ . .


بعْد هذآ كُـله , ,

أصبحت أمتلكـَ  [ هـَذه ] فإنهآ تنتظر مني جمع مآتشتت من كـتآبآتي . .


وكأنهآ تشعر بـ مدى وعكـَآتي اللتي تلآششت منذ أن أضفت  [ هـَذِه ]  لمفضلتي . .




لآحرمتـكـ مدونتي , ,